مجمع البحوث الاسلامية

66

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ركبتيه ، أو قام على أطراف أصابعه ، وأجثاه غيره ، وهو جاث : جمع جثيّ بالضّمّ والكسر . وجاثيت ركبتي إلى ركبته ، وتجاثوا على الرّكب . والجثاء كسحاب : الشّخص ، ويضمّ ، والجزاء ، والقدر ، والزّهاء . وكسميّ : جبل . وجثوت الإبل وجثيتها : جمعتها . ( 4 : 312 ) الطّريحيّ : وفي حديث عليّ عليه السّلام : « أنا أوّل من يجثو للخصومة » أي يجلس على الرّكب وأطراف الأصابع عند الحساب . والجثوّ والجثيّ ، بالضّمّ فيهما ، بمعنى ، والفعل « جثا » كدعا ورمى . ( 1 : 81 ) المصطفويّ : والظّاهر أنّ حقيقة « الجثى « 1 » » قريبة من : الجذو والجثم والجثّ ، بمعنى أنّ مفهومه مأخوذ من مفاهيم هذه الكلمات ، فمعناه التّجمّع في مكان ، على حالة بين القيام والقعود ، ويعبّر عنها بالاستيفاز . وهذه الهيئة تدلّ على الانتظار والتّرقّب وفقدان الاطمينان ، وهذه حالة من لم يتعيّن له ثواب ولا عقاب ، وهو ينتظر صدور الحكم في حقّه . و « الجثيّ » بالكسر تبعا للعين والياء ، والأصل على وزان « جلوس » جمعا ، أي جاثمين مستوفزين ، وصيغة جمع التّكسير تدلّ على التّحقير . ( 2 : 56 ) النّصوص التّفسيريّة جاثية وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً . . . الجاثية : 28 سلمان الفارسيّ : إنّ في يوم القيامة ساعة هي عشر سنين ، يخرّ النّاس فيها جثاء على ركبهم ، حتّى إنّ إبراهيم عليه السّلام ينادي : نفسي ، لا أسألك إلّا نفسي . ( الواحديّ 4 : 100 ) ابن عبّاس : جامعة . ( 422 ) مجتمعة . ( الماورديّ 5 : 267 ) الجاثية : المجتمعة للحساب المترقّبة لما يعمل بها . ( النّيسابوريّ 25 : 79 ) مجاهد : على الرّكب مستوفزين . ( الطّبريّ 25 : 154 ) نحوه مجاهد ، والنّحّاس . ( النّحّاس 6 : 431 ) الضّحّاك : على الرّكب عند الحساب . ( الطّبريّ 25 : 154 ) نحوه الحسن ( الماورديّ 5 : 267 ) ، وابن زيد ( الطّبريّ 25 : 154 ) . عكرمة : متميّزة . ( الماورديّ 5 : 267 ) مؤرّج السّدوسيّ : خاضعة ، بلغة قريش . ( الماورديّ 5 : 267 ) يحيى بن سلّام : أنّه للكفّار خاصّة . ( الماورديّ 5 : 267 ) ابن عيينة : مستوفزين ، ولا يكون المستوفز إلّا على ركبتيه ، وأطراف أصابعه . ( النّحّاس 6 : 431 ) الفرّاء : مجتمعة للحساب . ( 3 : 48 ) ابن قتيبة : باركة على الرّكب . يراد : أنّها غير مطمئنّة . ( 405 )

--> ( 1 ) الظّاهر : الجثو .